Visite du Ministre des Affaires religieuses et des Wakfs

في إطار زيارة العمل و التفقد التي قام بها السيد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى لولاية قالمة ، و التي صادفت اليوم العالمي للمعاقين ،افتتح معاليه الزيارة بحضور حفل تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى مدرسة الأطفال المعوقين سمعيا ببلدية قالمة و هنا وقف السيد الوزيرو الوفد المرافق له على الخدمات التي تقدمها المدرسة و الوسائل المستعملة بها على غرار التقنية الحديثة التي يطلق عليها اسم "F M" كما أكد علىإنشاء ممرات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بالمساجد و المدارس القرآنية .بعدها أقدم السيد الوزير على زيارة معرض لبعض المستفيدين من القرض الحسن لصندوق الزكاة بدار الثقافة عبد المجيد شافعي منوها بدعم و تشجيع المستفيدين من قروض صندوق الزكاة الذين سددوا 50 بالمئة من القرض السابق بإضافةاخر جديد لتوسعة النشاط المحدث


إضافة إلى ذلك فقد اشرف السيد الوزير على افتتاح الملتقى الوطني للخطاب الديني بدار الثقافة عبد المجيد شافعي بمشاركة إطارات من الوزارة و مديرين و مفتشين مركزيين ، ليتجه بعدها مباشرة إلى زيارة مسجد الشهداء ببلدية قالمة ثم تدشين المدرسة القرآنية بمسجد القدس وفي هذا الاطار اكد على ضرورة احداث مكتبة على مستوى المدرسة القرانية مفتوحة على الشارع لاستقطاب مختلف الشرائح الاجتماعية تلتها زيارة فرع المركز الثقافي الإسلامي حيث أكد على ضرورة تمديد ساعات العمل لتمكين موظفي الإدارات و جميع شرائح المجتمع من الاستفادة من خدماته اضافة الى احداث نادي لاحدى النشاطات الترفيهية به مع التأكيد على تزويد مكتبة المركز بحوليات خاصة بمختلف اطوار التعليم


من جهة أخرى قام السيد وزير الشؤون الدينية بتدشين توسعة المسجد العتيق و زيارة المسجد الأثري القديم قبل أن يتوجه إلى بلدية مجاز عمار لزيارة مشروع إعادة تهيئة مسكن الرئيس الراحل هواري بومدين تجدر الإشارة إلى أن معالي الوزير دعى إلى تكثيف عملية التحسيس بالمساجد لزيادة العمل الخيري الوقفي و التبرعات الجمعية ، إضافة إلى ضرورة التنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي لتكوين أئمة لإلقاء دروس الجمعة بالإشارة


ليختتم الوزير اليوم الثاني من الزيارة بحضور فعاليات اختتام الملتقى الوطني للإعلام الديني و نظرا للأهمية الكبرى التي توليها السلطات العليا في الدولة للإعلام الديني و دوره في الحفاظ على الأمن الفكري تم التطرق إلى سبل الإرشاد الديني و ضبط الفتوى عبر وسائل الإعلام لترقية قيم الاعتدال و الوسطية و التعايش الإنساني في الخطاب الديني

في هذا الإطار تطرق السيد الوزير إلى ضرورة التنسيق بين وسائل الإعلام و المساجد من اجل حماية الجزائر من الآفات الحديثة المتنوعة التي تتغلغل في الشباب عبر بوابة مواقع التواصل الاجتماعي .كما اكد السيد الوزير على ان الوصول إلى هذا الهدف لابد أن يمر حتما عبر التوصل إلى وضع ميثاق شراكة بين المساجد و أسرةالإعلام

كما شدد على ضرورة ترقية قيم الوسطية و الاعتدال و ضرورة التأكيد على أن التطرف من أهم أسباب تفكك النسيج الاجتماعي تمحورت الكلمة الختامية للسيد الوزير حول الدعوة لإنشاء مجموعات التفكير "THINK-TANK" للتفكير حول الشأن الديني إضافة إلى تسويق صورة مثلى للخطاب الديني الجزائري في إطار قيم الوسطية و الاعتدال بعيدا عن التشدد و الغلو مقترحا في الأخير فتح ورشة وطنية لتحديد معالم المرجعية الدينية و بخصوص إعادة تنظيم الفضاء الجمعوي الديني ذكر انه سيتم مراجعة القانون العضوي للجمعيات بهدف ضمان خدمة المساجد بعيدا عن أي أعراض سياسية

لتختتم الزيارة في يومها الثالث بتوجه السيد الوزير الى الوقوف على مشروع إعادة بناء مسجد خالد بن الوليد ببلدية هيليوبوليس ، إضافةإلى زيارة مسجد الهدى بنفس البلدية ، ليعرج بعدها الى زيارة المركب الجهوي "البركة" و المركب الجهوي " بوشهرين" ببلدية حمام أولاد علي . اشرف السيد الوزير بعدها على حضور ندوة بإذاعة قالمة حول الخطاب الديني بوسائل الإعلام ليتوجه بعدها إلى تدشين مسجد أبي كعب وزيارة مسجد أسد بن الفرات ببلدية تاملوكة ليتجه بعدها الى بلدية عين رقادة اين قام بتدشين مسجد القاسم بن محمد صلى الله عليه و سلم


Descargar musica